الهيئة المركزية للرقابة والتدقيق: توريد 99.84% من الكتب المدرسية بنهاية أغسطس 2026 ونقص في 17 عنوانًا
كشفت الهيئة المركزية للرقابة والتدقيق في المملكة العربية السعودية عن آخر مستجدات عملية توريد الكتب المدرسية للفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2026-2027، مُشيرة إلى أن نسبة التوريد الفعلية بلغت 99.84% من إجمالي الاحتياجات المقررة، فيما لا يزال هناك نقص ملحوظ يشمل 17 عنوانًا لم يتم توفيرها حتى الآن.
تفاصيل نسب التوريد على مستوى المراحل الدراسية
أوضحت التقارير الصادرة عن الهيئة أن عملية توزيع الكتب المدرسية تسير وفق خطة مدروسة تهدف إلى ضمان وصول جميع المقررات الدراسية إلى الطلاب قبل انطلاق الدراسة بفترة كافية. وقد غطت عمليات التوريد معظم المواد الأساسية بما فيها الكتب الخاصة بمادتي القرآن الكريم والتربية الإسلامية والكتب العامة الأخرى.
وبلغت نسبة التوريد للمرحلة الابتدائية قرابة 99.9%، بينما جاءت المرحلة المتوسطة والثانوية بنسب توريد تتراوح بين 99% و99.5%، مما يعكس حرص الجهات المعنية على تلبية احتياجات أكبر شريحة من الطلاب في الوقت المحدد.
العناوين المتأخرة ونوعياتها
تشمل العناوين السبعة عشر المتأخرة في التوريد مجموعة من الكتب المتخصصة التي تُستخدم في فصول دراسية بعينها، وتتوزع على النحو التالي:
- كتب مواد اختيارية للمرحلة الثانوية
- كتب الأنشطة والتطبيقات العملية لبعض المواد العلمية
- كتب التربية الفنية والتربية الموسيقية لعدد من الصفوف
- كتب اللغة الفرنسية كلغة ثانية لعدد محدود من المدارس
وتعكف الجهات المسؤولة حاليًا على استيراد النسخ المتبقية من هذه العناوين عبر القنوات المعتمدة، مع توقعات بأن يتم تغطية النقص بالكامل خلال الأسبوعين الأولين من بدء العام الدراسي.
أسباب تأخر بعض العناوين
رجّح مراقبون أن يكون التأخر في توريد هذه العناوين المحدودة مرتبطًا بعدة عوامل، من أبرزها تأخر عمليات الطبع والتوريد من الموردين الدوليين لبعض الكتب المتخصصة، بالإضافة إلى التحديثات التي طرأت على بعض المناهج الدراسية خلال الصيف الماضي مما استدعى إعادة طباعة جزء من النسخ.
كما تلعب دورة التحديث السنوية للمناهج دورًا في تأخير وصول بعض الإصدارات الجديدة التي خضعت لتعديلات جوهرية في المحتوى.
التوجيهات الرسمية لضمان عدم تأثر الطلاب
دعت الهيئة المحلية للرقابة والتدقيق جميع الإدارات التعليمية إلى اتخاذ التدابير اللازمة لمنع تأثر العملية التعليمية سلبًا، وأوصت بتوفير نسخ إلكترونية مؤقتة من الكتب المتأخرة عبر المنصات التعليمية الرقمية المعتمدة.
ووجهت المدارس إلى إمكانية استخدام الطبعات السابقة من الكتب المتاحة مؤقتًا لحين وصول النسخ الجديدة، مع التأكيد على ضرورة تغطية المنهج المعتمد بالكامل قبل الاختبارات النصفية.
ماذا يعني هذا الترند للمواطن السعودي؟
يأتي هذا الخبر في صدارة المواضيع الأكثر بحثًا بين أولياء الأمور في المملكة، خاصة مع اقتراب موعد بدء العام الدراسي الجديد. ويُبرز الاهتمام بهذا الموضوع حرص الأسر السعودية على متابعة مستجدات العملية التعليمية والتأكد من جاهزية أبنائهم لاستقبال العام الدراسي.
يُذكر أن نسبة التوريد المرتفعة البالغة 99.84% تُعد مؤشرًا إيجابيًا على نجاح خطة التوزيع مقارنة بالعام الماضي، حيث سُجّلت نسبة توريد أقل في الفترة ذاتها من العام الدراسي السابق.